2 يوليو 2012 - 19:30

دعمت هتافات وشعارات آلاف المتظاهرين بمدينة بنغازي إجراء الانتخابات في موعدها المحدد في السابع من الشهر الجاري، وقد اعتبرت أكبر رد على اقتحام نحو 300 رافض لتوزيع مقاعد المؤتمر الوطني مقر مفوضية الانتخابات بالمدينة أمس الأول، وتخريب محتوياتها، وهو ما يمنح فرصة كبيرة لنجاح أول استحقاق تاريخي في عهد ليبيا الحديث بمناطق الشرق.

ابنا: لم يتوقف الدعم عند الهتافات والتنديد بمحاولة تخريب الانتخابات، بل وزعت بالمظاهرة التي نظمت أمام فندق تيبستي -مقر إقامة الصحفيين والهيئات الدبلوماسية- دعايات المرشحين وقبعات مفوضية الانتخابات.

وتلقوا إعلاميين عدة بيانات شديدة اللهجة صادرة عن تكتلات وقوى سياسية وحقوقيين، تدعم الاستحقاق الدستوري.

وقال نشطاء إنهم ارتضوا الاحتكام للانتخابات وصندوق الاقتراع سبيلا حضاريا "لا تنازل عنه ولا تفريط فيه لنيل حقوقنا وإدارة الحياة العامة"، مؤكدين أن أي انتقاص من هذا الحق أو مصادرة له بوجه من الوجوه سوف يقابل بالرفض والمقاومة.

وأكد بيان الحقوقيين والسياسيين أنه "لا بديل أمامنا لإنجاز عبور آمن بليبيا صوب الحلم والأمل إلا بالانتخابات النزيهة والشفافة".

وبينما رفضت جماعة الإخوان المسلمين استخدام العنف في فرض الآراء وتحقيق المطالب قائلة إنه خطر كبير على الوحدة الوطنية سيقود البلاد لمزالق خطيرة، دعا تجمع "ليبيا الديمقراطية" الليبيين للتوجه نحو إتمام انتخابات المؤتمر الوطني من منطلق القناعة الراسخة بأن هذه الانتخابات "باتت تمثل لبلادنا وثورتنا طوق النجاة من المأزق الذي انتهينا إليه".

......................

انتهی/182